عنوان العمل الفني: عبء عضّ التفاحة (2022)
التقنية: مختلطة، كولاج، نقل الصور، الألوان المائية
فنانة بصرية ورسامة إيحائية ومصممة غرافيكية، يُركز عملها على إنشاء تجارب وانطباعات بصرية عبر الكولاج والرسم الإيحائي والتصميم.
في جانبها الأكثر احترافية، كل مشروع تواجهه يُحتمل أن يتحول إلى مناورة مستمرة للتجريب والإبداع بين التصميم والفن. وفي جانبها الأكثر فنية وشخصية، تُركز أعمالها على استكشاف السرديات الغرافيكية عبر اللاوعي والارتباط الحر والحاجة الحيوية للإبداع كوسيلة للتعبير والتواصل والتحوّل. يستمد عملها الفني الإلهام من المواضيع المرتبطة بالذاكرة ومرور الوقت والتدهور والهوية الجنسية والنسوية والبيئة وإعادة التدوير والطبيعة.
عرضت أعمالها في أكثر من خمسين معرضا على الصعيد الوطني والدولي؛ مثلا في مدريد، برشلونة، بلد الوليد، سيغوفيا، فالنسيا، كاثيريس، لييدا، أليكانتي، فرنسا، ألمانيا، إيرلندا، إسرائيل، البرازيل، تركيا، بيرو، الولايات المتحدة الأمريكية. وفي فضاءات مرجعية للفن مثل: متحف La Neomudejar، والمركز الثقافي La Casa Encendida، والمركز الثقافي Matadero، والمركز الثقافي Conde Duque، ومركز الفنون CEART، ومتحف MUA، وقاعة العرض MUTUO، والفضاء الفني Espacio Séneca، ومتحف Frauen Museum، ومتحف Haifa Museum of Art، ومعرض Bienal Kommagene الذي ينظم كل سنتين، وقاعة العرض Galería Ulima… كما تتعاون كفنانة منتظمة في مشاريع فنية للمتحف الوطني Thyssen-Bornemisza في المجال التربوي.
نالت خلال مسيرتها الفنية العديد من الجوائز التقديرية المرتبطة بالرسم الإيحائي والفنون البصرية. من بين إنجازاتها الأخيرة، تجدر الإشارة إلى جائزة APIM الأولى (جمعية مهنيي الرسم الإيحائي في مدريد)، في فئة الرسوم الإيحائية الإعلانية، والجائزة الأولى للملتقى الثاني للفنون البصرية الذي ينظم كل سنتين من قِبل متحف جامعة أليكانتي MUA للمشروع السردي الجماعي “Géneris“.
اشتغلت مع وسائل إعلام مثل صحيفة نيويورك تايمز، ومجلة The Oprah Magazine، و The Atlantic، ومجلة The Atlantic، ومجلة Life&Style، ومجموعة Expansión… كما أنجزت رسوما إيحائية لعلامات تجارية مرموقة مثل غوغل، و HP، وسامسونغ، ومايكروسوفت، و IBM، و Sony، ونتفليكس…
يستمد هذا العمل الفني الإلهام من الهدف رقم 5 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يتناول المساواة بين الجنسين. يعتبر هذا العمل تكريماً لجميع النساء اللواتي مازلن يتحملن العبء والسلطة التي يمارسها النظام الأبوي عليهن طوال التاريخ وحتى في الوقت الحالي، والذي ينطوي على تمييز يعاني منه 50% من سكان العالم.
التفاحة المعضوضة هي أحد أوائل العراقيل التي وضعها النظام الأبوي اليهودي والمسيحي في طريق المرأة. لقد تم تمثيلنا في روايتهم في شخصية حواء، ويعتبروننا مذنبات وأقل منزلة وخاضعات ومنتميات للآخرين (مجرد أشياء)، ولا ننتمي لأنفسنا.
يتم تمثيل هذا العبء الذي نحمله على عاتقنا في القطعة الخارجية من اللباس، حيث يمكن ملاحظة أجزاء مختلفة من أجسامنا بأشكال عضوية متعرجة ومفككة عبر ثنايا الكشكشة. في الجزء العلوي من القطعة، توجد التفاحة المعضوضة مستندة على رؤوسنا ومحروسة بيدين تلمّحان إلى “لوحة خلق آدم”، لكنها ممثلة بأيدي أنثوية.
ويتم تمثيل المعركة والمقاصد والأهداف لإنهاء التمييز ضد جميع النساء والفتيات في القطعة الداخلية من اللباس. هنا يمكن ملاحظة نفس الأشكال المتعرجة، ولكن مع صور أنثوية بعقلية إيجابية، تعمل وتكافح لتحقيق المساواة بين الجنسين وإعادة بناء هذا الرمز الأبوي على شكل تفاحة مكتملة تقودنا نحو عالمٍ أكثر سلاماً وازدهاراً واستدامةً ومساواة.